المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين قصف مطار صنعاء الدولي واستمرار العدوان والحصار

يدين المركز اليمني لحقوق الإنسان الجريمة التي ارتكبها طيران التحالف يومنا الاثنين 28 محرم 1448هـ الموافق 13 يوليو 2026م باستهدافه المباشر لمطار صنعاء الدولي، والذي يعد تصعيداً خطيراً وجريمة حرب تنتهك كافة المواثيق والقوانين الدولية الإنسانية، وقد أسفر عن هذا الاستهداف عدد من الجرحى بين العاملين والمواطنين بحسب المعلومات الأولية.
إن المركز إذ يدين هذا الاستهداف، فإنه يؤكد إن هذا القصف السافر يعتبر استمرار وامتداد مباشر للعدوان الغاشم المستمر على الشعب اليمني منذ العام 2015، وامتداد لسياسة الحصار الممنهج وإغلاق مطار صنعاء الدولي الذي فُرض كعقاب جماعي على ملايين المدنيين، لقد تسبب الحصار المستمر وإغلاق المطار، والآن قصفه، في خلق أسوأ كارثة إنسانية في العالم؛ حيث أدى إلى حرمان آلاف المرضى من السفر للعلاج في الخارج مما تسبب بوفاة الكثير منهم، فضلاً عن عرقلة وصول الأدوية والمستلزمات الطبية والاحتياجات الإغاثية الأساسية للشعب اليمني.
يحمل المركز اليمني لحقوق الإنسان دول تحالف العدوان وعلى رأسها السعودية المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذا القصف، وعن سلامة وحياة المدنيين والمسافرين والعاملين في مطار صنعاء الدولي، باعتباره منشأة مدنية محمية بموجب القانون الدولي الإنساني.
يوجه المركز نداءً عاجلاً ومباشراً إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للتحرك الفوري وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف هذه الجرائم والانتهاكات الصارخة، ويستنكر المركز انعقاد مجلس الأمن اليوم لمناقشة وقف فتح مطار صنعاء واستمرار إغلاقه بدعوة من دول تحتل اليمن وحكومة تدعي شرعيتها من الرياض، ويحذر المركز من أن التغاضي الدولي تجاه هذه الجرائم يجعل من هذه المنظومة الدولية شريكةً في الجريمة وفي معاناة الشعب اليمني، فالمسؤولية تلزمهم بإصدار قرار فوري بإلغاء القرار (2140) ووقف العدوان على اليمن ورفع الحصار الجائر عنه، وفتح المطارات والموانئ والمنافذ.
صادر عن
المركز اليمني لحقوق الإنسان
28 محرم 1448هـ / 13 يوليو 2026م




